وأنا كنت كباقي العشاق
أصبح على رساله من حبيبتي كلها حب وهيام
وأمسي على صورة وصوت حبيبتي قبل أن أنام
كيف لي أن لا أشتاق
وفجأة وبدون سابق انذار
يا للأسف أرى الفراق
أصبحت وحدي مع أوراقي وأقلامي
وصور وذكريات
كيف لي أن لا أشتاق
أصبحت بلا حبيب ولا صديق
أصبح وأمسي على الأهات
كيف لي أن لا اشتاق
نعم حبيبتي أحببتك بكل جوارحي
نعم حبيبتي ملكت قلبي وروحي
فراقك أبكاني
وأنا كنت لا تهزني الرياح
لما جعلتيني أحبك هكذا
لما جعلتيني أعشقك بهذا الجنون
وفجأة تختفين
لا أعرف الأسباب
هل هذا مصير حبي لك
أم هذا غدر الزمان
كيف لي أن لا أشتاق
وأصبحت وحدي مع الأهات
.......................................................








































