ماهذه الدقات ماهذه الزنات
نظرت ألى هذا الصدر حاملتا سكين بيدي المرتجفتين
أحمل جرئة أجهلها لآشق هذا الصدر
وبعد أن فرغت حملته برفق ووضعته أمامي
أحترت ماهذا الذي يدق
كأنما دقات طبول معلنة علي الحرب
وبعد لحظات فتح عيونه ناظر الي
نظرت أليه حائرة وبعد تبادل النظرات
أطلق العنان لكلمات فاضت مع سيول من دموعه المنهمرة
سئلته ماذا أصابك =فجاوبني قائلا
أحترت بمن تحبه روحي من أنا في عيونه
هل أنا الماضي الذي ينساه ويرفض ذكراه
أم أنا الحاضر الذي يحياه ويتمنى لقياه
أنا الذي من أجله أنكرت هذه الدنيا من أجل عيناه
دماءه دمي
صوته نبضاتي
أنفاسه عطري
همساته رناتي ونغماتي
وبعد أن صمت لاح ضجيج في الافق
دقات ودقات ودقات ودقات
آآآه سئلته ماهذه الرنات
أجبني ياقلب لمن تعزف وتشدو بهذه النغمات
أتعزف لحن ناي حزين
أم تشدو لتسكن في قلوب العاشقين
سئلته بحيرة ماهذا الاحساس
أجابني بأغرب الاسرار أسرار مجهولة
لايراها المبصرون ولايسمعها المنصتين
قال لي =عندما يدق القلب معلنا عليك الحرب
آآه ياقلبي أني لاول مرة أتذوق هذه الرنات
فسئلت قلبي ماهذا الاحساس
أجابني =أن تجدي من يحبك يحتويك مع كل أخطائك
أن تجدي من يحبك ينصت أليك ولكل همساتك
أن تجدي من يحبك يملاء كل أركان قلبك بكل أجزائه
أن تجدي قلب من تحبي لايرفض وجودك
فنظرت أليه وعيناي بهما لمعة غريبةوقلت له
بنبرة غضب وصدري أعلن الاحتجاج
وهل ممكن لقلب يحب أن يرفض من يحبه
أجابني والدموع تملئ أركانه
أذا ملئت القسوة قلبه فثقي
أنه سيرفض وجودك حينها ستقنين أنك
ميتة لاوجود لك
جسم بلا روح
وقلب بلا نبض
وعندها حملته والدماء تفيض من جنباته ووضعته مكانه
أعيد ماقال في حيرة من أمري
(أحترت ياقلبي من أنا في عيونه)



















































